أهلا وسهلا بكم في موقع : الطريق إلى كربلاء

 • الشهداء في طريق كربلاء

 • في طريق النجف

 • في سامراء

 • في الكاظمية

 • في مختلف أنحاء العراق

 • المجازر الجماعية

 • الاعتداء على العلماء

 • الاعتداءت على المشاهد المشرفة

 • الاعتداءات على مساجد الشيعة

 • الاعتداءات على حسينيات الشيعة

 • الذين اخرجو ا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا

 • المقالات

 • متفرقة

 • تقارير

 • الاعتداء على الزوار

 • ارشيف من الذاكرة

 • من العتبات المشرفة

 • الاعتداء على المواكب الحسينية

 • أرشيف الموقع

 • سجل الزوار

 • أخبر صديق عن الموقع

 • إتصل بنا

البحث :

 

القائمة البريدية :

اشتراك
الغاء الاشتراك

 

 

      موقع متخصص في توثيق الإعتداءات التي تعرض لها شيعة أهل البيت عليهم السلام في العراق بعد سقوط الطاغية صدام ، يعني بتوثيق الأخبار والأرقام والحوادث ، لتكون مصدراً إعلامياً وحقوقياً للمظلومين ، الذين هم على خط سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله عليه ، ولعن الله قاتليه وظالميه وظالمي شيعته الأبرار .

 

العثور على اكبر مقبرة جماعية في كربلاء مكونة من 3 تلال .. والحفر الأولي يكشف عن بقايا 300 شهيد
المجازر الجماعية   -   2012 / 08 / 09   -   القرّاء : 4041
في العام 2003، حيث لم تمض سوى شهور قليلة على سقوط نظام صدام، خرج علي إلى عمله المعتاد كسائق "شفل" في أحد مقالع الرمل جنوب كربلاء بمنطقة خان الربع، على بعد اكثر من 16 كيلو متر، عن الطريق الرابط بين كربلاء والنجف. لم يكن يدور في بال علي أن ما رفعه "الشفل" ليس سوى مجموعة من العظام البشرية وخرق من الملابس الباهتة بفعل الطمر، حيث أخذت العظام تتساقط أمام عينه، ليترك آلته وهي تدور وهرع ليبلغ المحيطين بما وجد. المعلومات الأولية تشير إلى أن هذه المقبرة هي لضحايا الانتفاضة الشعبانية العام 1991، نظرا لما تحتويه من جثث لعوائل ضمت بينها نساء واطفال، وما عثر عليه من بقايا ليست آخر ما هو موجود حسب شهود العيان، ما دعا وزارة حقوق الانسان إلى إرسال فريق للكشف الأولي ومن ثم القيام بإجراءاتها التي تحدد ان ما وجد هل هو مقبرة جماعية أم لا، ومن ثم الكشف عنها بفحص DNA. وقال باقر صادق (30 سنة)، وهو أحد شهود العيان، في حديث لـ "العالم" أمس الأربعاء، أن "هذه المقبرة الجماعية وجدناها بعد السقوط مباشرة، بعد ان ابلغنا سائق الشفل الذي يعمل في المقلع هذا، الذي فوجئ بركام من العظام ارتفع أمامه أثناء حفره للرمل، جئنا ومجموعة من الشباب إلى هنا، وحفرنا على مدى يومين في التلة القريبة، واستخرجنا ما بين 250 و300 رفاة، بينها رفاة لاطفال ونساء". وأوضح صادق أن "الجثامين التي كانت عبارة عن عظام مغطاة بالملابس، كانت هياكل كاملة، 3 منها قضت رميا بالرصاص، حيث وجدنا آثار طلق ناري في جباهها، والباقي كانت معصوبة العيون ومكتوفة الايادي إلى الخلف". وتابع شاهد العيان "بعد أن فتح الشفل واحدا من تلك التلال وعلمنا بها، ابلغنا السلطات المعنية في ذلك الوقت، لكن لم يقوموا بأي شيء، الأمر الذي دفعنا لاستخراج بقايا الشهداء منها كي لا تبقى في العراء، وقمت مع مجموعة من رفاقي واقربائي بدفن عشرات الشهداء، في قبر بنيناه من الاسمنت والسيراميك، ودأبنا على زيارته في الاعياد والمناسبات"، مشيرا إلى أن "تلين اثنين آخرين ما زالا يحتويان على بقايا جثث أخرى لم نستخرجها، وأنها لم تمس من قبل أي شخص، والدليل على ذلك هو وجود العديد من العظام متناثرة فيها هنا وهناك". وبين صادق أن "ما استخرجناه من التل الاول يحوي على عظام صغيرة وكبيرة، والملابس التي وجدناها معها كان منها لأطفال ونساء وشباب، كما عثرنا على عدد من الاطلاقات النارية منتشرة بالمكان، حتى أني وجدت بعض "الدعبل" في جيب أحد الأولاد الصغار"، مبديا اسفه على أنه "قتل ولم يشبع منها لعبا". بدوره، بين مازن ابراهيم معاون مدير مكتب وزارة حقوق الانسان في محافظة كربلاء، أنه "اليوم (أمس) خرجنا للكشف الأولي على المكان، لمعرفة إن كان هناك فعلا مقبرة من عدمه، ويا للأسف، وجدنا الأهالي تدخلوا ونقلوا الرفاة إلى مقبرة ثانوية، إذ إن المقبرة الجماعية الاصلية قد اندثرت معالمها، ما تسبب في إخفاء ملامح الجريمة الاولى منها، والتي تساعد فرقنا بالكشف عن هوية المغدروين فيها"، مؤكداً "لا نملك حاليا أي معلومات عن هذه المقبرة، وما وصلنا عنها هو عن طريق وسائل الاعلام". واوضح إبراهيم في مقابلة مع "العالم" أمس، أن "لجنة ستشكل للكشف عن المقبرة، مكونة من ممثلين من عدة دوائر حكومية حسب المادة 4 من قانون حماية المقابر الجماعية، لتشخيص المكان كمقبرة جماعية من عدمه"، مستدركا "واقع الحال يشير إلى أنها مقبرة جماعية فعلا لكن هذا اجراء رسمي". وتابع "هناك لجنة مكونة من عدة خبراء، ستتولى حفر الموقع للبحث في رفاة المقبرة، وسيأتي فريق الطب العدلي لأخذ عينات من حامض DNA وترسل العينات لبغداد لاظهار النتائج ومعرفة اصحاب الرفاة"، مبينا أن "هذه المقبرة تعد الثامنة في كربلاء واكبرها عموما، إذ لم نعثر في كربلاء على مقبرة بهذا الحجم، فقد فتحنا 7 مقابر جماعية خلال السنوات الماضية اكبرها كانت تضم 25 رفاة في الوادي القديم، تم نقلها بعد إجراء اللازم لها من فحوصات إلى مقبرة جنة الشهداء في الوادي الجديد". من جانبه، ذكر جواد الحسناوي عضو مجلس النواب العراقي، أن "كربلاء هي أرض الشهادة التي توسمت بشهادة الإمام الحسين عليه السلام، وإلى الان كربلاء تضم أكثر عدد من المقابر الجماعية، ولم يكشف منها إلا على النزر اليسير بسبب حقد النظام السابق على أهلها". وبين الحسناوي في حديث مع "العالم" أمس، أن "الكشف بدأ عن بعض تلك المقابر بعد عام 2003 بشكل عشوائي من قبل الاهالي والمواطنين، الذين يصادفهم العثور عليها اثناء الحفريات ويقومون بالابلاغ عنها فيما بعد"، لافتاً إلى أن "الأمانة العامة لمجلس الوزراء نظمت عملية البحث عنها بقانون شرع من قبل مجلس النواب، لكنه لم يطبق على أرض الواقع، حيث أن الأهالي ما زالوا هم من يكتشفون تلك المقابر ويجمعونها ويضعونها في مقابر أخرى". وخلص الحسناوي إلى أن "هناك قصورا في التنفيذ وليس في التشريع، فهناك قوانين مشرعة وقرارات متخذة لكنها لم تطبق، لذلك أدعو الجهات المعنية من خلالكم، ولاسيما وزارة حقوق الانسان، إلى رصد أموال ضمن موازنة العام الحالي، لتكون قادرة على اتخاذ قرارات صارمة وسريعة، للكشف عن المقابر الجماعية وحصرها بدل تركها عرضة للنبش من قبل المواطنين"، مشددا على أن "الاستدلال على هويات الشهداء فيه ضمان لعدم ضياع حقوقهم".

الطريق إلى كربلاء : www.tariq-karbala.net  ,  info@tariq-karbala.net   ||  استخدم تنسيق الشاشة 800*600   ||    تصميم وإستضافة : الأنوار الخمسة © Anwar5.Net