أهلا وسهلا بكم في موقع : الطريق إلى كربلاء

 • الشهداء في طريق كربلاء

 • في طريق النجف

 • في سامراء

 • في الكاظمية

 • في مختلف أنحاء العراق

 • المجازر الجماعية

 • الاعتداء على العلماء

 • الاعتداءت على المشاهد المشرفة

 • الاعتداءات على مساجد الشيعة

 • الاعتداءات على حسينيات الشيعة

 • الذين اخرجو ا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا

 • المقالات

 • متفرقة

 • تقارير

 • الاعتداء على الزوار

 • ارشيف من الذاكرة

 • من العتبات المشرفة

 • الاعتداء على المواكب الحسينية

 • أرشيف الموقع

 • سجل الزوار

 • أخبر صديق عن الموقع

 • إتصل بنا

البحث :

 

القائمة البريدية :

اشتراك
الغاء الاشتراك

 

 

      موقع متخصص في توثيق الإعتداءات التي تعرض لها شيعة أهل البيت عليهم السلام في العراق بعد سقوط الطاغية صدام ، يعني بتوثيق الأخبار والأرقام والحوادث ، لتكون مصدراً إعلامياً وحقوقياً للمظلومين ، الذين هم على خط سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله عليه ، ولعن الله قاتليه وظالميه وظالمي شيعته الأبرار .

 

السعودية والإرهاب ...توأم الروح والدور والمصير ؟!!
المقالات   -   2012 / 08 / 17   -   القرّاء : 6773
النخيل-من اغرب العلاقات التي يمكن رصدها بكل وضوح هي تلك التي تربط المملكة العربية السعودية بالارهاب الوهابي.. فحين احتاجت المملكة لمن يقاتل النفوذ الايراني في لبنان وفي العراق كانت الحركات الوهابية المقاتلة هي الرد الموجع على نفوذ طهران. وحين ارادت المملكة توجيه ضربات قوية للنفوذ الايراني في باكستان المطوبة للنفوذ السعودي في كثير من مفاصل القرار السياسي فيها بسبب الوهابية القوية هناك وبسبب الفساد الذي يضرب الطبقة السياسية والتي تخترقها السعودية ماليا ، قامت المملكة بتمويل وتدريب وتسليح جيش الصحابة فشكل للايرانيين ولشيعة باكستان الكابوس المؤرق طوال عقدين ماضيين . وحين قررت السعودية ان تعلن الحرب على الرئيس السوري بشار الاسد ضربت تنظيمات الوهابية المقاتلة من جديد في قلب دمشق وحلب وحمص وأدلب ضربات كانت الاولى ولن تكون الاخيرة ما دام القرار السعودي هو اسالة الدماء السورية خدمة لأميركا وإسرائيل. خلال الاعوام التي تلت تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر، عملت المملكة السعودية جاهدة على فك الارتباط شكليا بينها وبين تنظيم القاعدة عبر الانضمام الى الحرب الاميركية على الارهاب، إلا أن لعنة الوثائق والادلة، التي فشلت المملكة في اخفائها، اعادت آل سعود الى المربع الاول في نقطة الصفر، نقطة ابتلعت الضحايا لكنها شكلت انطلاقة جديدة لاحتضان سعودي خفي للارهاب الوهابي. في أبريل - نيسان الماضي كشفت وثيقة سرية نشرها موقع ويكليكس، أن كاتبة الدولة الأميركية، هيلاري كلينتون، اعترفت بأن المملكة العربية السعودية هي "المصدر الأول لتمويل الجماعات الإرهابية عبر العالم"، محذرة من أن "متبرعين سعوديين هم المصدر الأقوى لتمويل الجماعات الإرهابية في جميع المناطق التي يسودها التوتر في العالم". وأشارت الوثيقة إلى أن كلينتون طلبت من المسؤولين السعوديين معالجة هذا الأمر على اعتبار أنه أولوية استراتيجية يعتبر "تحديا قائما ومستمرا"، مضيفة أن من أبرز الجماعات التي تحصل على تلك التبرعات تنظيم القاعدة، وحركة طالبان، وتنظيم "لشكر طيبة" في باكستان. وذكرت كلينتون قائلة في تلك البرقية :في الوقت الذي تأخذ فيه المملكة العربية السعودية على محمل الجد تهديدات الإرهاب داخل أراضيها، يظل التحدي قائما في إقناع المسؤولين السعوديين بالتعامل مع التمويل الصادر من السعودية على أنه أولوية إستراتيجية بالنسبة للسعودية. هذا الاعتراف من مسؤول أمريكي بضلوع سعوديين في دعم التطرف والجماعات المسلحة التي تزرع الرعب في العالم، يتناقض مع الخطاب الرسمي الذي تردده الحكومة الأمريكية، التي اعتادت توجيه أصابع الاتهام نحو أطراف أخرى في الشرق الأوسط، لاسيما دولا مثل سوريا وإيران أو تنظيمات مثل حزب الله اللبناني وحماس والجهاد الفلسطينيين لكنه يبقى الاعتراف أو الوثيقة المسربة منقوصا لان آل سعود لا يتهاونون في قطع تمويل الارهاب فحسب، بل إن الوثائق تثبت ضلوعهم في تدبير العمليات الارهابية ودعمها.. وفي الثالث من آذار / مارس الماضي نشرت نيويورك تايمز تقريرا ذكرت فيه أن. نائبين اميركيين سابقين وجها اصابع الاتهام الى المملكة العربية السعودية في اطار تحقيق في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر واشار احدهما الى علاقة "مباشرة" محتملة بين الحكومة السعودية وبين بعض منفذي هذه الاعتداءات. وذكرت الصحيفة، ان النائبين ادليا بهذه الشهادات في اطار اجراءات قضائية تنظر امام القضاء الفدرالي في نيويورك منذ 2002 وفي هذه الاقوال، قال سناتور فلوريدا الديموقراطي السابق بوب غراهام، الذي تراس لجنة تحقيق تابعة للكونغرس في هذه الاعتداءات، انه مقتنع بانه كانت هناك علاقة مباشرة بين على الاقل بعض الارهابيين الذين نفذوا اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر وبين الحكومة السعودية. من جانبه كتب سناتور نبراسكا الديموقراطي السابق بوب كيري، الذي كان عضوا في لجنة 11 ايلول/سبتمبر، هناك عناصر تشير الى تورط ممكن لعملاء مفترضين للحكومة السعودية في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر لم يتم تتبعها على الاطلاق تاتي هذه الاقوال التي تم الادلاء بها تحت القسم ردا على السلطات السعودية التي اكدت في اطار التحقيق القضائي نفسه انها "اعفيت" من اي صلة لها بهذه الاعتداءات وفقا لجمعية اسر ضحايا 11 ايلول/سبتمبر. وقد رحبت اسر الضحايا بتصريحات النائبين السابقين وقالت بيفرلي بارنيت، وهي والدة واحدة من ركاب الرحلة 93 التي سقطت في بنسيلفانيا، ان اسر الضحايا والناجين من فظائع 11 ايلول/سبتمبر لم يفقدو املهم في العدالة ونحن مصممون على اظهار الحقيقة. واضافت في بيان ان "ممولي وشركاء الذين اغتالوا احباءنا ما زالوا على قيد الحياة وقادرين على دعم الارهاب.. الخيوط التي تقود اليهم تتجه دائما نحو السعودية وفي تسجيل مصور ل باقر جبر الزبيدي اتهم فيها السعودية بالاستمرار بتوجيه عمليات القاعدة في العراق و الشرق الاوسط. كذلك يفيد الباحث في الشأن السعودي خضر عواركةفي دراسة نشرتها له مجلة غازيت دو مونتريال الكندية عام 2005) بأن علاقة الاسرة السعودية بتنظيم القاعدة لم تنقطع بعد أحداث 11 سبتمبر، حيث يذكر أنالتدقيق في التقارير الصحافية خاصة الأميركية منها عن الإحداث التي تلت العام 2001 في العراق وفي لبنان تظهر بان العلاقة السعودية بالحركات الإرهابية لم تنقطع أبدا لا بل إن الطرفين كانا يتبادلان المصالح فضلا عن أن هناك جهات كبيرة داخل القاعدة وغيرها من الحركات السلفية المقاتلة تتلقى دعما رسميا سعوديا مباشرا وتنفذ أجندات سعودية رسمية مباشرة . كلام عواركة يتقاطع بالتحديد مع ما زعمه سيمور هيرش في مقابلة سابقة له مع قناة السي أن أن : قال هيرش إن السياسة الأميركية في الشرق الأوسط قد تغيرت لمواجهة إيران سوريا وحلفائهما "الشيعة" بأي ثمن حتى لو عنى ذلك دعم المتشددين السنة. ومما نشر في تقرير لمنظمة مقرها واشنطن إن الدعم السعودي المالي واللوجستي لحركات وشخصيات وجمعيات وهابية حول العالم ساهم بشكل حاسم في دعم الحركات الإرهابية عبر نشر ثقافة التكفير والكراهية ضد كل من لا يؤمن بالفكر الوهابي.. المنظمة التي تعتبر السعودية بلدا حليفا لأميركا أكدت أن كل الوثائق التي استندت إليها المنظمة لاتهام النظام السعودي بدعم الإرهاب عبر نشر ثقافة الكراهية والتكفير صادرة عن جهات سعودية رسمية أو موزعة عن طريق السفارات السعودية في الخارج أو هي صادرة عن جهات دينية سعودية معينة من قبل الملك السعودي أو أنها مطبوعة أو موزعة عن طريق جهات دينية أو مساجد مدعومة من السلطات السعودية . المدير السابق للمخابرات الأميركية جيمس وولسي أدلى بشهادة امام لجنة العلاقات الدولية في الكونغرس في الثاني والعشرين من ايار – مايو ألفين وأثنين عن علاقة السعوديين بدعم المنظمات التكفيرية فزعم أنه جاء كردة فعل سعودية على انتصار الثورة الإسلامية في إيران وعلى الانتفاضة التي قادها جهمان العتيبي. دلائل جديدة على علاقة هي بوضوح الشمس لكن ليطمئن قلب المشككين، فالارهاب الذي لادين له، يدين لأمراء آل سعود وأموالهم، ليصبح نشر الفوَضى في الشرق الاوسط وفي العالم مدروسا ومحسوبا من قبل العقل السعودي الاميركي ومنفذا بأيدي المنجرين وراء الارهاب الوهابي، وما على الكيان الصهيوني إلا فتح ابوابه ليغنم من فوضى وخراب الجماعات الوهابية.

الطريق إلى كربلاء : www.tariq-karbala.net  ,  info@tariq-karbala.net   ||  استخدم تنسيق الشاشة 800*600   ||    تصميم وإستضافة : الأنوار الخمسة © Anwar5.Net