أهلا وسهلا بكم في موقع : الطريق إلى كربلاء

 • الشهداء في طريق كربلاء

 • في طريق النجف

 • في سامراء

 • في الكاظمية

 • في مختلف أنحاء العراق

 • المجازر الجماعية

 • الاعتداء على العلماء

 • الاعتداءت على المشاهد المشرفة

 • الاعتداءات على مساجد الشيعة

 • الاعتداءات على حسينيات الشيعة

 • الذين اخرجو ا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا

 • المقالات

 • متفرقة

 • تقارير

 • الاعتداء على الزوار

 • ارشيف من الذاكرة

 • من العتبات المشرفة

 • الاعتداء على المواكب الحسينية

 • أرشيف الموقع

البحث :

 

 

 

      موقع متخصص في توثيق الإعتداءات التي تعرض لها شيعة أهل البيت عليهم السلام في العراق بعد سقوط الطاغية صدام ، يعني بتوثيق الأخبار والأرقام والحوادث ، لتكون مصدراً إعلامياً وحقوقياً للمظلومين ، الذين هم على خط سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله عليه ، ولعن الله قاتليه وظالميه وظالمي شيعته الأبرار .

 

الكيان السعودي يتصدى وبشراسة لمظاهرات شيعة المنطقة الشرقية
في مختلف أنحاء العراق   -   2011 / 11 / 23   -   القرّاء : 1156

أصدرت لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في شبه الجزيرة العربية بياناً حول الأحداث الأخيرة في القطيف والتي تورط فيها الكيان السعودي بقتل وجرح عدد من المواطنين الشيعة على يد أجهزته الأمنية والعسكرية , وأدانت فيه اللجنة السلوك الأهوج لحكومة الكيان في التعاطي مع الأحداث , وحذرت الكيان من التمادي في قمع الاحتجاجات السلمية لشيعة الجزيرة العربية المطالبين بحقوقهم المشروعة .

 بسم الله الرحمن الرحيم

(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا)

مما لا شك فيه أن المنطقة التي تضم الأنظمة العربية ومن ضمنها الحكومة التي أسسها الكيان السعودي قد شهدت في الأشهر الماضية من هذا العام تغيراً كبيراً بفضل صحوة الشعوب المسحوقة التي تعاني من السياسات الخاطئة التي ترتكبها الأنظمة الحاكمة التي استحوذت على السلطة بطرق غير مشروعة غاب عنها التمثيل الحقيقي للشعب .

والشئ نفسه ينطبق على ما يجرى في شبه الجزيرة العربية من تحكم فئة قليلة من سكان المنطقة والمتمثل بعائلة بني سعود الحاكمة التي انتهجت نظام حكم استبدادي دموي وضع نصب عينيه الاستخفاف بحياة البشر وبالكرامة الإنسانية، وتجاهل الحقوق الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والتهميش المتعمد وبالخصوص للشريحة الكبيرة من شعب شبه الجزيرة العربية , وهم المسلمون الشيعة .

إن الأحداث المروعة والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها القوات الأمنية لهذا الكيان سواء داخل البلاد أو خارجه جعلت من الشعب المستضعف في البلاد يصدم من الأسلوب اللاإنساني الذي تتعامل فيه حكومة هذا الكيان مع المواطنين والذي يفترض بها أن تكون حامية له .

لقد انتهز الكيان السعودي فرصة انشغال العالم بالإحداث الجارية في المنطقة لتصعيد الإجراءات القمعية ضد المواطنين الشيعة العزل والمطالبين بحقوقهم المشروعة , الأمر الذي أدى إلى تقويض حماية حقوق الإنسان وخنق المطالب المشروعة وارتكاب جرائم قتل بحق المواطنين .

كما انه وبحجة مكافحة الإرهاب , فقد بادر الكيان السعودي إلى إصدار قوانين ووضع تشريعات واتخاذ إجراءات تعسفية وفرض قيود على الممارسات الدينية ، وذلك بدعوى الحفاظ على أمن البلاد , مما سمح للمصالح السياسية بان تجد لها فسحة في طريق حقوق الإنسان والتي أدت بالتالي إلى حرف حقوق الإنسان هذه عن الطريق لتحل محله القوة المساندة للحكومة وتعمل مرة أخرى للتمهيد لبروز مناخ من الخوف والارتياب وعدم الثقة بين الشعب والحكومة وحدوث انتكاسة في الالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان التي يفترض بالحكومة أن تشجع على التسامح مع الاختلافات الدينية بين أبناء الشعب الواحد.

واستمراراً على هذا النهج , فقد استمرت حكومة الكيان السعودي بتكثيف تواجدها الأمني في المنطقة الشرقية , وبالذات في مدينة القطيف , وقامت بنصب نقاط تفتيش في مداخل ومخارج المدينة مما أدى إلى تجاوز عناصر الأمن على المواطنين الشيعة .

وفي هذا الصدد قام عناصر الأمن المتواجدين في نقطة التفتيش المقامة في حي الشويكة في مدينة القطيف يوم الأحد 20 نوفمبر 2011 , بإطلاق الرصاص على الشاب (ناصر المحيشي , 19 عاما) أثناء مروره مع مجموعة من أصدقائه بعد خروجهم من الكلية وأردته قتيلاً , وعلى أثر ذلك تجمع عدد كبير من المواطنين أمام مستشفى القطيف المركزي للمطالبة بإخراج جثة الشهيد وتشييعها , إلا إن قوات النظام الأمنية منعت المواطنين من استلام الجثة , فنظم المواطنون الشيعة مسيرة بقرب المستشفى وترديد هتافات منها "بدم الشهيد نطالب" و"بالروح بالدم نفديك يا شهيد" و"لن نركع إلا لله" و"لبيك يا شهيد و"الموت لآل سعود" .
وقد حاولت قوات الأمن التي قدمت من الدمام التصدي للمظاهرة الحاشدة وقامت بإطلاق الرصاص على المتظاهرين في دوار الكرامة وقامت دورية سعودية قرب دوار الشويكة بدهس شاب آخر وهو (علي جعفر الصفار) حيث أصيب بخلع في الكتف وكسر في الحوض والرجل وتم نقله من قبل القوات الأمنية الى مستشفى الظهران العسكري ووضع تحت الحراسة المشددة. وبعد انتهاء المظاهرة قامت قوات الأمن السعودية بإطلاق النار على المنازل في القطيف.

من جانب آخر , حاولت السلطات السعودية في القطيف إجبار أسرة الشهيد ناصر المحيشي على توقيع إقرار كاذب يقول بان الطلق الناري جاء من مجهول والتعهد بعدم المطالبة بأي حقوق, الا ان والد الشهيد رفض التوقيع على التعهد .
وقال والد الشهيد بعد رؤية ابنه، بان الرصاصة التي أصابت ولده دخلت رأسه وخرجت من الجانب الثاني مما يعني أن الإصابة جاءت من قناص وليست رصاصة عشوائية .

وفي نفس اليوم دعت بعض المجموعات الشبابية جميع أهالي القطيف للمشاركة في مظاهرة مركزية حاشدة في القطيف بعد صلاتي المغرب والعشاء .

وتلبية للنداء , تجمعت أعداد كبيرة من المواطنين خارج بعض مساجد القطيف ، مثل مسجد الشيخ محمد ومسجد المزار في حي الدبابية ومسجد الشيخ حسين العمران في حي المدارس ومسجد زين العابدين في حي مياس. وقرر المصلون العودة للتجمع في مغتسل الدبابية ومن ثم التظاهر في شارع الثورة مجدداً , كما قرر أهالي العوامية والقديح والبحاري الاشتراك في المظاهرة .

وفي الساعة السابعة والنصف من يوم الاثنين 21 نوفمبر 2011 بدأت المظاهرة من شارع الثورة والتي ضمت أكثر من 1500 رجل و 100 امرأة , وقام المتظاهرون بترديد شعارات معادية للسلطة منها : "دم الشهيد ما يضيع" , و" يا نايف أنت المسؤول عن كل شهيد و مقتول" , "قطيفنا تنادي .. حي على الجهاد" , "الموت لآل سعود" "الموت لنايف" , ورفع المتظاهرون صور الشهيد ناصر المحيشي وصور السجناء المنسيين وأعلام البحرين.

وقام النظام السعودي باستقدام تعزيزات من قوات القمع إلى القطيف ودخلت المدينة من جهة الغرب عن طريق السجن العام.
وقامت قوات الأمن المتمركزة بجانب خزان الشويكة الكبير بمواجهة المتظاهرين وبدأت بإطلاق النار بكثافة وسقوط بعض الجرحى في شارع الثورة بالقطيف بينهم نساء وأطفال حيث بلغ عدد الجرحى 7 شبان وامرأتين وطفل واحد.

كما أدت المواجهات إلى استشهاد الشاب (السيد علي جعفر الفلفل) من أهالي القطيف حيث أصيب برصاصتين في صدره وتم نقله إلى مستشفى الزهراء حيث فارق الحياة هناك.

وفي يوم الثلاثاء 22 نوفمبر 2011 خرجت في الساعة السابعة والنصف مظاهرة حاشدة في مدينة القطيف ضمت المئات من المواطنين الشيعة الذين قدموا من المدن والبلدات التابعة إلى محافظة القطيف واستهلت بصيحات " الله اكبر ".

وردد فيها المتظاهرون شعارات مناهضة للكيان السعودي وهتفوا بالموت لآل سعود والموت لنايف وشعار " يا بن سعود شيل ايدك .. كل الشعب ما يريدك" .

وقامت قوات الأمن بمحاصرة المظاهرة وبدأت بإطلاق النار بصورة عشوائية مما أدى إلى إصابة 8 مواطنين في شارع الثورة كانت جروحهم طفيفة، ما عدا الشاب (أحمد العرادي) الذي أصيب برصاصة في بطنه وخرجت من ظهره مما سببت له تلف في أجزاء من المعدة والطحال والقولون ونقل على أثرها إلى مستشفى القطيف المركزي في ظل حراسة مشددة من قبل قوات الأمن , وأجريت له عملية جراحية , وكذلك الشاب (محمد سعود العبد العال) الذي أصيب برصاصة في فخذه وتم نقله إلى مستشفى القطيف العسكري إلا ان الطبيب رفض إجراء عملية جراحية له لإخراج الرصاصة مدعياً بان الإصابة غير خطرة , ونقل بعدها المصاب إلى سجن القطيف.

كما تصدت قوات الأمن إلى مظاهرة أخرى قادمة من قرية البحاري كانت في طريقها إلى مدينة القطيف للانضمام للمسيرة المركزية.
وحاولت سيارة البحث الجنائي التابعة لمركز شرطة العوامية دهس شابين يركبان دراجة نارية وقد أصيبا برضوض متعددة وتمكنا بعدها من الفرار.
وقامت بتطويق جميع مستشفيات القطيف لمنع المصابين من الحصول على العلاج , ورفضت تسليم جثني الشهيدين (ناصر المحيشي والسيد علي الفلفل) إلى عائلتيهما ودفنهما في مقبرة الدبيبية بشرط التنازل عن القضية وعدم اتهام السلطات السعودية بقتلهما.

ان السياسة التي يتبعها الكيان السعودي من غير الممكن أن تثني المواطنين الشيعة في شبه الجزيرة العربية والذين عرفوا واتصفوا بالعزة والكرامة عن عزيمته في قلع جذور الحكومة الظالمة لبني سعود , وان ما تقوم به هذه الحكومة تجاه الشعب الأعزل في القطيف , ما هي إلا محاولة بائسة منه لثني الشعب من المطالبة بحقوقه المشروعة ومعتمدة هذه الحكومة , وفي الوقت الضائع , على تعهدات حلفائها من دول الاستكبار التي ترقع لها جلبابها الممزق في وسط عاصفة التغيير في الربيع العربي .

إن على الكيان السعودي أن يفتح عينيه المغمضتين وينظر بواقعية لمسار الأحداث التي تمر بالمنطقة الذي بدأت تتهاوى فيه الكيانات والأنظمة الفاسدة التي بنت مجدها الوهمي على ظلم الشعوب المقهورة .

على حكومة الكيان السعودي الكف عن التصدي المسلح للاحتجاجات السلمية التي ينظمها الشيعة في المنطقة الشرقية , وإطلاق سراح المعتقلين وبدون قيد أو شرط , وإنصاف عوائل الشهداء تفادياً لردود أفعال لا تحمد عقباها تكون الحكومة هي المسؤولة عنها.

 المصدر : وكالة انباء براثا


الطريق إلى كربلاء : www.tariq-karbala.net  ,  info@tariq-karbala.net   ||  استخدم تنسيق الشاشة 800*600   ||    تصميم وإستضافة : الأنوار الخمسة © Anwar5.Net