أهلا وسهلا بكم في موقع : الطريق إلى كربلاء

 • الشهداء في طريق كربلاء

 • في طريق النجف

 • في سامراء

 • في الكاظمية

 • في مختلف أنحاء العراق

 • المجازر الجماعية

 • الاعتداء على العلماء

 • الاعتداءت على المشاهد المشرفة

 • الاعتداءات على مساجد الشيعة

 • الاعتداءات على حسينيات الشيعة

 • الذين اخرجو ا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا

 • المقالات

 • متفرقة

 • تقارير

 • الاعتداء على الزوار

 • ارشيف من الذاكرة

 • من العتبات المشرفة

 • الاعتداء على المواكب الحسينية

 • أرشيف الموقع

 • سجل الزوار

 • أخبر صديق عن الموقع

 • إتصل بنا

البحث :

 

القائمة البريدية :

اشتراك
الغاء الاشتراك

 

 

      موقع متخصص في توثيق الإعتداءات التي تعرض لها شيعة أهل البيت عليهم السلام في العراق بعد سقوط الطاغية صدام ، يعني بتوثيق الأخبار والأرقام والحوادث ، لتكون مصدراً إعلامياً وحقوقياً للمظلومين ، الذين هم على خط سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله عليه ، ولعن الله قاتليه وظالميه وظالمي شيعته الأبرار .

 

شكرا سيدي يا حسين
المقالات   -   2011 / 09 / 11   -   القرّاء : 4448
بعد صلاتي الظهر والعصر من هذا اليوم (4/8/2011) ارتقيت المنبر في الصحن الحسيني الطاهر بهدف إلقاء محاضرة مكملا فيها حديثا بدأت به مع بداية شهر رمضان المبارك لقد اعتاد الحضور الكريم على المنهج الذي اعتمدته في الايام السابقة.. أما هذا اليوم فقد كان الأمر مختلفا.. ما أن صعدت المنبر وبعد السلام على الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين، وعلى زوار الحسين.. حتى التفت مجددا الى الحسين قائلا.. شكرا لك سيدي ابا عبد الله .. شكرا لك يا حسين.. لقد استغرب الحضور كلامي ، فتوجهت اليهم قائلا.. سأبدأ اليوم معكم ببيان حكاية شكري للحسين عليه السلام.. ها أنذا آت الى المنبر من داخل الحرم الشريف حيث صليت ركعتي الشكر لله تعالى، وشكرت الحسين عليه السلام على ما أولاني في الليلة الماضية.. سأحكي لكم ما حصل يا زوار الحسين.. وأحسست بأن الاعناق قد اشرأبت تريد أن تعرف الحكاية.. في الوقت الذي لم أتمكن فيه من أن أخفي دمعا سال على وجنتي.. وبدأت ببيان الحكاية قائلا.. ألسنا نردد جميعا ما ننقله عن قول النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم عن أن الشفاء في تربة الحسين، وأن الدعاء مستجاب تحت قبته؟ ونقلت الحديث الذي رواه بن عباس : عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ أَخْبَرَهُ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ ع إِلَى أَنْ قَالَ مَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَ أَلْفِ حَجَّةٍ وَ أَلْفِ عُمْرَةٍ أَلَا وَ مَنْ زَارَهُ فَقَدْ زَارَنِي وَ مَنْ زَارَنِي فَكَأَنَّمَا زَارَ اللَّهَ وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُ بِالنَّارِ أَلَا وَ إِنَّ الْإِجَابَةَ تَحْتَ قُبَّتِهِ وَ الشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِه.. الخ الحديث. هذا ما حصل فعلا معي منذ مساء الامس وحتى اليوم.. بعد افطار يوم أمس تلقيت اتصالا هاتفيا.. وعرفت بأن حفيدي الذي لا يزيد عمره عن السنة والنصف قد سقط على رأسه أرضا، وأنه نقل الى المستشفى، وحالته حرجه بحيث استدعت نقله الى مستشفى آخر بواسطة سيارة الاسعاف.. افادة الطبيب بعد الصور تدل على وجود نزيف في الجمجمة.. ولكم أن تتخيلوا الحالة العاطفة التي تعتري الجد في مثل تلك الحالة.. الطفل كان بطريقه الى مستشفى آخر.. والسؤال .. كيف نتصل بأمهر الاطباء الجراحين المختصين لمعالجة مثل هذا الامر الخطير الذي يعيش فيه الانسان لحظات بين الحياة والموت هو أقرب منها الى الموت.. قلت لجدته هلمي لنذهب الان الى الحسين ... وصلت الى الضريح الشريف.. وجهت كلامي للحسين قائلا.. اريد منك مصطفى.. اطرقت برأسي خجلا بعد ان ترائى امامي الحسين يحمل طفله عبد الله الرضيع.. ثم رفعت رأسي والدموع على خدي قائلا.. ابا عبد الله انت تعرف العاطفة تجاه الاطفال.. اريد الطفل منك.. وأخذت موقعا قريبا من الضريح الطاهر وصليت فيه ركعتين.. شعرت عندها بنسمة باردة تملأ كياني.. وحالة من الاطمئنان الغريب.. فأخذت الهاتف لاتصل بابني الذي كان قد وصل الى المستشفى الثانية.. قلت له.. اطمئن بني.. مصطفى سيكون بخير.. لقد طلبته من الحسين.. ولن يرد الطلب، وانا احدثك من جانب الضريح الشريف.. اعدت الاتصال به مرة ثانية ليخبرني بان الطبيب الذي اجرى الكشف عليه يقول ان لا خطر ولا نزيف... وانه سيكون بخير. بالطبع عاش ابني لحظات اضطراب ظنا منه ان ذلك الاختلاف يعود الى عدم كفاءة الاطباء، فالطفل لا يحتمل الانتظار والتجربة.. أجبته اطمئن وارسل لي عبر البريد الالكتروني صورا للطفل ..ليطلع عليها أحد الاصدقاء المختصين الموثوقين.. وقبل السحور من هذا اليوم كان جواب صديقنا الدكتور حازم ان الصور مطمئنة ولا خوف ولا خطر.. لم يخبرني بجديد.. لان الاطمئنان شعرت به وانا عند الحسين.. .. اليوم وقبل ان اذهب الى صلاة الظهر اتلقى اتصالا بأن مصطفى قد خرج من المسشتفى وهو يلعب بالكرة.. دخلت الى الحسين .. صليت ركعتين.. وقلت له شكرا سيدي ابا عبد الله... حكيت القصة على المنبر، وشاهدت رجلا ينتحب باكيا.. تقدم الى بعد انتهاء المحاضرة قائلا لي .. لقد ابكيتني فقد حصل معي سابقا ما حصل معك.. لدي طفل هنا في كربلاء .. سقطت على رأسه طابوقة - حجر - من علو عدة طوابق فتهشمت جمجمته ونقل الى مستشفى الحسين الطبي، وهو في حالة النزع.. اقترحت على الاطباء نقله الى بغداد.. فقال الطبيب .. ان امره انتهى ما هي الا ساعة او ساعتين وليس له الا الدعاء.. جئت ركضا لقبر الحسين.. طلبت منه ما طلبت انت منه.. رجعت الى المستشفى .. والطفل لا يزال على قيد الحياة، شرب حليبا وبعد اربع ساعات بدأ يحرك قدميه ويديه.. ولا يزال حيا.. دمعت عيني مرة ثانية وثالثة وانا اكرر بلسان قلبي.. شكرا سيدي يا حسين

الطريق إلى كربلاء : www.tariq-karbala.net  ,  info@tariq-karbala.net   ||  استخدم تنسيق الشاشة 800*600   ||    تصميم وإستضافة : الأنوار الخمسة © Anwar5.Net