أهلا وسهلا بكم في موقع : الطريق إلى كربلاء

 • الشهداء في طريق كربلاء

 • في طريق النجف

 • في سامراء

 • في الكاظمية

 • في مختلف أنحاء العراق

 • المجازر الجماعية

 • الاعتداء على العلماء

 • الاعتداءت على المشاهد المشرفة

 • الاعتداءات على مساجد الشيعة

 • الاعتداءات على حسينيات الشيعة

 • الذين اخرجو ا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا

 • المقالات

 • متفرقة

 • تقارير

 • الاعتداء على الزوار

 • ارشيف من الذاكرة

 • من العتبات المشرفة

 • الاعتداء على المواكب الحسينية

 • أرشيف الموقع

البحث :

 

 

 

      موقع متخصص في توثيق الإعتداءات التي تعرض لها شيعة أهل البيت عليهم السلام في العراق بعد سقوط الطاغية صدام ، يعني بتوثيق الأخبار والأرقام والحوادث ، لتكون مصدراً إعلامياً وحقوقياً للمظلومين ، الذين هم على خط سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله عليه ، ولعن الله قاتليه وظالميه وظالمي شيعته الأبرار .

 

كربلاء تشهد افتتاح ماذنتي مرقد ابو الفضل العباس عليه السلام المذهبة والمطعمة بالمينا (تقرير مصور)
من العتبات المشرفة   -   2010 / 07 / 18   -   القرّاء : 2830

بحضور رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد صالح الحيدري والامينين العامين للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين السيد احمد الصافي والشيخ عبد المهدي الكربلائي ونائب رئيس الجمهورية السيد عادل عبد المهدي واعضاء الحكومة المحلية والقادة الامنيين وحشد جماهيري واسع شهدت العتبة العباسية المقدسة مساء امس افتتاح تذهيب منارتي مرقد ابي الفضل العباس بن علي بن ابي طالب عليهم السلام المطعمة بالمينا

وقال عضو لجنة مشروع التذهيب ورئيس لجنة حفل افتتاح علي الصفار في تصريح خصه لموقع نون أن هناك عدة أسباب حتمت البدء به في أسراع تنفيذ المئذنتين فبعد فحوصات اُجريت لهما تم الكشف عن تصدع بدن المئذنتين الشريفتين، مما يشكل خطراً عليهما، وضرورة إجراء تقويتها عندها ناقش مجلس إدارة العتبة العباسية المقدسة هذا الأمر، وأصدر قراره بالبدء بعمليات الصيانة والتقوية للمئذنتين والذي يستدعي إزالة الآجر الخارجي الذي كان يكسو بدنهما سابقاً، والذي يحتاج أصلاً إلى تبديله، لتشوه منظره، بسبب تقادمه، وتأثير العوامل الجوية عليه".

واضاف "أن أعمال الصيانة والتقوية المذكورة، تحتاج إلى إزالة الآجر الخارجي، ثم إرجاع آجرٍ جديدٍ بديلٍ عنه وبنفس التصميم والألوان عند انتهاء التقوية، فقد اقترح الأمين العامة للعتبة العباسية المقدسة سماحة السيد أحمد الصافي ، فكرة التذهيب بدل وضع الآجر الجديد، لإضفاء البهاء على مآذن مرقد العباس عليه العباس ".

وأضاف "ناقش مجلس الإدارة بجلسته المنعقدة بتأريخ 2/2/2006م، تلك الفكرة وأقرها، على أن يحافظ التذهيب الجديد على تراثية المآذن وما عليها من كتاباتٍ ونقُوشٍ جَميلة ويشمل المشروع كل الجزء الواقع تحت شرفة المؤذن، بدءً من المقرنصات، والبالغ ارتفاعه (15) متراً و(69) سنتيمتراً، بحيث يتضمن المشروع إبدال الطابوق العادي والملون والكاشي الكربلائي ببلاطات النحاس المغلفة برقائق الذهب من عيار (24)، واستبدال الطابوقات الشذرية المغلفة بالمادة الزجاجية (الشبيهة بالكاشي الكربلائي) - والتي تشكل كتابات على شكل نقوش إسلامية - ببلاطات نحاسية مغلفة بالذهب المطعم بالمينا، تتخلل الواجهات الذهبية الأخرى".

واوضح الصفار " لذا فقد حرصت الأمانة العامة على المحافظة على الكتابات الموجودة في الأَشكالِ المعينيِّة، وتمَّ إعادةُ رَسمِها كَما هي والمحافظةُ على أَبعادها وتوزيعها وقياساتها وهندستها، وبدلاً من أن تكونَ بالقرميد المُزَجَّج أَصبحت تلبسُ حِلَّةَ الذهبِ المطعَّمِ بالمِينا، وبذلك سيبقى الاختلاف الفني قائماً بين منارتي الإمام الحسين عليه السلام وحامل لوائه أبي الفضل العباس عليه السلام، لما في ذلك الاختلاف - الذي حرصت إدارة العتبة على ديمومته - من اعتبارات روحية لا تخفى على من تأمل، كما أن بقاءه بينهما قائماً، مهمٌ للناظر والزائر البسيط الذي يهتدي لكلٍ من العتبتين بسبب هذا التمايز الخارجي الفني بينهما".

وتابع عضو لجنة مشروع التذهيب حديثه لمراسل موقع نون "ولأجل وضع قرار الأمانة العامة موضع التنفيذ العملي، بدأت مخاطباتها الإدارية مع رئاسة ديوان الوقف الشيعي الموقر، لاستحصال الموافقات الرسمية حول المشروع، وليقوم الديوان الموقر بعدها برصد المبالغ المخصصة اللازمة للمشروع (شراء الذهب، شراء النحاس، البناء، توفير البنى التحتية للمشروع) فحصلت موافقة رئيس الديوان على المشروع بتأريخ 25/3/2007م".

وبيّن " بعد ذلك أرسلت الأمانة العامة للعتبة المقدسة بعثة خارج البلاد، باسم بعثة (الكفيل)، لشراء (12) اثني عشر طناً من النحاس لمشروع التذهيب، بنقاوة (0.999)، وقد وصل النحاس إلى البلاد في شهر أيلول من عام 2007م، وتم شراء (108) مائة وثمانية كيلوغرامات من الذهب الخالص، عيار (24)".

من جانبه صرح رئيس قسم المشاريع الهندسية في العتبة العباسية المهندس ضياء مجيد الصائغ لمراسل موقع نون " وبعد تهيئة الورش التي يحتاجها المشروع، وتهيئة المواد اللازمة لإنجازه من ذهب ونحاس ومينا ومواد إنشائية لتقوية المنارة وصيانتها وتركيب بلاطاتها الذهبية، بدأت عمليات تصنيع البلاطات النحاسية وإكسائها برقائق الذهب، في الورش الخاصة بالعتبة المقدسة، وتهيأتها تمهيداً لتركيبها على بدن المآذن، بعد عملية الفحص والتقييس النوعي، ويسير بموازاة ذلك عمليات التقوية والصيانة".

واضاف "بدأت الملاكات الفنية الهندسية في المشروع الجزء الأهم منه، ألا وهو تقوية المئذنتين وصيانتهما، بسبب عوامل الزمن المتقادم عليهما، وتعرضها بفعل العوامل الجوية والمياه الجوفية والإهمال، إِلى أَضرارٍ كبيرةٍ أَثَّرَتْ على القِرميدِ الـمُزَجَّجِ الذي يَكسُوها فَضلاً عَنِ التصَدُّعات الكبيرة في بَدنهما، حيث أنهما بنيا أواخر القرن الثامن الهجري، رغم أن بنائهما فعلاً، كان إنجازاً هندسياً عظيماً في ذلك الوقت أضيف إلى الإبداعات المعمارية الباهرة، وما زالت تلك المآذن صامدة بوجه الزمن وعوامل العدوان التي واجهتها العتبة المقدسة طوال سبعة قرون مضت".

وحول التذهيب بين الصائغ "َانتدبتِ الأمانة أَمهر الخطاطينَ العراقيين لخطِ كتيبةِ المئذنتين بِخط الثُلُث المُركَّب تركيباً ثنائياً رائعاً، وتم تصنيع بلاطات النحاس التي غلفت بالذهب في ورشة خاصة أعدت لهذا الغرض، وتم التصنيع بكوادر عراقية أيضاً، وتم طلاء البلاطة من الخلف بمادة الإيبوكسي العازلة للرطوبة، أمّا الأَجزاء التي تحتوي على الكتابة والنقوش فتمُّ رَسمها وَتنـزيلها على النحاس ليقوم الصَّفَّارُونَ بنقشها بِطريقةٍ تَمَّ اختيارها بعد دراسة وتجاربَ كثيرة، وتم طريقة الطرق اليدوي باستخدام جلد الغزال وباستخدام كادر من جمهورية الهند متخصص بهذا الضرب من الفن وهو الجزء الوحيد المنفذ من غير العراقيين, بديلاً عن الطلاء الكهربائي للبلاطات النحاسية لأن الطريقة الأولى هي الأكثر ضمانا وعمراً من طريقة الطلاء الكهربائي، حسب رأي ذوي الخبرة والاختصاص وتقرير جهاز التقييس والسيطرة والنوعية في وزارة التخطيط"،مبيناً "وضمن خطوات متسارعة في المشروع، وبعد ثلاثة أشهر من تأريخ البدء بتصنيع البلاطات النحاسية في المشروع، تم إكمال صناعة (3630) بلاطة نحاسية وتمت خلال نفس المدة تغطيتها بالذهب، وأيضاً تصنيع (25) من البلاطات المغطاة بالمينا والتي تحمل النقوش المذكورة، وهذه الكميات تمثل حوالي ثلاثة أرباع الكمية من البلاطات اللازمة لتذهيب المئذنتين".

 "بالنسبة للبلاطات النحاسية التي احتوت الكتابات والنقوش في المئذنتين، فتخضع لعمليات تطعيم خاصة بمادة المينا الملونة، وقد تم تأسيس ورشة خاصة بالمشروع من قبل العتبة بكادر عراقي، لغرض تثبيت المينا على البلاطات النحاسية، حيث احتوت الورشة على معدات خاصة بالعملية، مع أفران تم صناعتها خصيصاً لهذا الغرض في الجمهورية العربية السورية، واُلحق بالورشة مختبر لغرض إجراء الفحوصات والخروج بأفضل النتائج في تثبيت المينا، التي جلبت من الهند بعد فترة من الأبحاث والتجارب العلمية التي قام بها المختبر لإيجاد مادة مناسبة للظروف الجوية العراقية في كربلاء ومن أفضل المناشئ، حيث استغرقت تلك الأبحاث سبعة أشهر تضمنت فترة جلب مادتها الأولية التي تم استيرادها من الهند في رحلة بحث شاقة استغرقت خمسة وعشرين يوماً، وتم تكليف أحد المختصين العراقيين بهذه الأبحاث وهو نفسه من قام بعملية تثبيتها على البلاطات بحرفية داخل تلك الورشة".

اما رئيس قسم الشؤون الهندسية والفنية في العتبة العباسية المقدسة المهندس (طلال البير) فقد صرح لمراسل موقع نون قائلا " إن المنارتين :" إن تغليف منارتي العتبة العباسية المقدسة بالذهب الخالص جاء وفق طرز معمارية وباستخدام المينا لبيان الكلمات المنقوشة على المنارة"..

وأكد البير:" إن الذهب الذي أستعمل في عملية التغليف تم طرقه على جلد الغزال وليس بعملية طلاء كما هو متبع سابقا"، مبينا :"إن كلفة تذهيب المنارتين بلغت أربعة مليارات دينار وبكمية (108كغم) من الذهب" ..

وعن الجانب الهندسي أكد المهندس (حميد مجيد) المدير المفوض لشركة (ارض القدس) العراقية المنفذة للمشروع لمراسل موقع نون :" إن هذا العمل الذي أنجزته الكوادر الوطنية إنما هو ضمن سلسلة المشاريع المستمرة التي تقوم بها عتبات كربلاء المقدسة"، مشيرا " إن من شروط العمل كان الاتفاق على العناصر المعمارية الرئيسية للمنارة وإبقاء الصفة التراثية التاريخية لها من خلال الإبقاء على الكتابات القرآنية والنقوش الهندسية وطليهما بمادة الذهب المطروق والمينا ".

وتابع إن" أعداد الطابوق المستخدم للمنارة هو (5000) طابوقة من الحجم الصغير 18سم×18سم وعدد الطابوق المنقوش بالمينا سيكون 400 طابوقة ذهبية مطعمة بالمينا قياس (54×54)سم مع شريط كتابة قرآنية بمساحة ( 15) م2 لكل منارة من الذهب والمينا الزرقاء".

زائرو العتبة العباسية المقدسة أكدوا على أهمية ومكانة مراقد وآثار أهل البيت (عليهم السلام) لما تمتلكه هذه الأماكن المقدسة من محبة واعتزاز في قلوب الملايين من المسلمين..

 

موقع نون


الطريق إلى كربلاء : www.tariq-karbala.net  ,  info@tariq-karbala.net   ||  استخدم تنسيق الشاشة 800*600   ||    تصميم وإستضافة : الأنوار الخمسة © Anwar5.Net