أهلا وسهلا بكم في موقع : الطريق إلى كربلاء

 • الشهداء في طريق كربلاء

 • في طريق النجف

 • في سامراء

 • في الكاظمية

 • في مختلف أنحاء العراق

 • المجازر الجماعية

 • الاعتداء على العلماء

 • الاعتداءت على المشاهد المشرفة

 • الاعتداءات على مساجد الشيعة

 • الاعتداءات على حسينيات الشيعة

 • الذين اخرجو ا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا

 • المقالات

 • متفرقة

 • تقارير

 • الاعتداء على الزوار

 • ارشيف من الذاكرة

 • من العتبات المشرفة

 • الاعتداء على المواكب الحسينية

 • أرشيف الموقع

 • سجل الزوار

 • أخبر صديق عن الموقع

 • إتصل بنا

البحث :

 

القائمة البريدية :

اشتراك
الغاء الاشتراك

 

 

      موقع متخصص في توثيق الإعتداءات التي تعرض لها شيعة أهل البيت عليهم السلام في العراق بعد سقوط الطاغية صدام ، يعني بتوثيق الأخبار والأرقام والحوادث ، لتكون مصدراً إعلامياً وحقوقياً للمظلومين ، الذين هم على خط سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله عليه ، ولعن الله قاتليه وظالميه وظالمي شيعته الأبرار .

 

الطريق الى كربلاء عبر بوابة الفهود
المقالات   -   2010 / 07 / 14   -   القرّاء : 4927

لمدينة الفهود علاقة استطيع إن اسميها بالعلاقة الخاصة مع الإمام الحسين _ع_ كون هذه المدينة أصَرَتْ على ملازمة الخط الحسيني منذ بدء نشوءها ولازالت هي كذلك حتى قيام يوم الساعة , فقد بَرهَنتْ هذه المدينة وعلى طول تاريخها أنها حسينية بالقول والفعل, وقد تترجمْ هذا لها خلال الحقبة السوداء التي مرت على العراق إبان حكم البعث الساقط ,

حين َفرَضتْ سلطة هذا الحزب الشوفيني أشد أساليب المراقبة ومنع ممارسة الطقوس الحسينية وشرعت تعاليم وقوانين ألزمتْ بموجبها كافة المؤسسات الرسمية والغير الرسمية على ضرورة متابعة أصحاب المقائل والخطباء وعلى كل من يمارس شعيرة عاشوراء حتى فتحت أبواب السجون والمعتقلات للرافضين من أبناء مدينة الفهود العصية على الاستسلام , ورغم أن أزلام السلطة قد أمعنوا بمعاقبة كل من يسير على هذا الخط إلا إن أبناء الفهود لم يكترثوا لما يفعلوه زمرة النظام وبقت لغة التحدي والصمود هي السائدة والشواهد كثيرة على ذلك اذكر منها التجمعات إلي أقيمت إمام مضيف إل سيد عكلة في عقد التسعينيات ليلة العاشر من المحرم حيث أرعب هذا التجمع عناصر الأمن ومرتزقة البعث في الناحية حتى وصل الخبر إلى مركز المحافظة_ الناصرية_ وعلى اثر ذلك صدرت الأوامر بأعتقال مؤسسي هذا التجمع وبخلافه تستخدم القوة بحق كل يصرْ على البقاء في المكان المذكور,,

مما ولَدَ هذا الأمر إلى أطلاق الشرارة العاشورية والانتفاضة بوجه هذه العصابة وفعلا كان هذا الحدث مثلما كان نظيره في قرية الرويضية هو البذرة الأساس لخلق قاعدة المعارضة العلنية للنظام المهزوم ..وعلى اثر ذلك تفنن النظام بمطاردة ومعاقبة محبي وأنصار الحسين , لكن كل هذه الاجراءت وغيرها التي تمثلت بتحجيم أقامة التعازي وعدم استخدام مكبرات الصوت بل إن زمر البعث تجرؤا بقطع أجهزة الصوت عن الخطيب ثم اقتياده إلى المقرات الحزبية وهكذا أخذت هذه الأفعال تتكرر وعلى مر أيام عاشوراء وفي كل عام إلا إن أبناء مدينة الفهود رددوا قول أبي الأحرار( هيهات منا الذلة) ودوى الصوت عاليا بنغمة واحدة ( ابد والله ما ننسى حسينا) , وبقى هذا الصوت على ذات النغمة وذات المسار حتى زلزل الله الأرض بحكومة العوجة( حكومة القرية) وخسف بهم الأرض التي أَبتْ إن تحتويهم حتى في جحورها,,

وعندها كان أهل الفهود يترقبون هذه اللحظة بصبر ٍ وانتظار مزمن ليعيدوا البهاء بقوة إلى الشوارع والبساتين والمضائف والحسينيات وكان ابرز ما فعلوه هو تأسيس بوابة عبور للزائرين القاصدين إلى كربلاء عبر طريقها العام من مدن البصرة وميسان وبعض الدول الخليجية حيث شيدت السرادق والخيام والحسينيات على طول الطريق ووفروا كل الخدمات التي يحتاجها الزائر من مأكل ومشرب ومسكن وخدمات صحية وتسخير كل الطاقات لغرض وصول الزائر إلى المناطق المجاورة وهم براحة تامة ورضا تام من قبل الحشود المؤمنة المارة عبر طريقها ,

هكذا هي الفهود من إصرار وتحدي وتضحيات لازمت هذا الخط ولم تنقطع عنه بل زادت على ماكانت تفعله بالأمس والذي حرُمت منه قسراً حيث أنها ومنذ أكثر من أربعة سنوات جعلت طريقها العام بل جعلت نفسها بأن تكون هي ( كربلاء الصغرى) وهي تستقبل الملايين من الزائرين الذين يأتون عبر طريقها من مدن البصرة وميسان وبعض دول الخليج فلقد فتحت هذه المدينة قلبها قبل أبواب بيوتها لكل حسيني يقصد الإمام الحسين _ع_ في اربعينيتهِ التي تعد إحدى العلامات البارزة للمؤمن الحسيني فهنيئا لهذه المدينة هذا العطاء وهنيئا لها حب الحسين هذا الحب الذي جعلنا ندرك قيمة ومعنى الحرية ومعنى القيم الإنسانية النبيلة التي رسمها لنا سلام الله عليه بدمه الطاهر الزكي في عرصات كربلاء ,

كربلاء الشموخ والإباء وهكذا نعيش كل عام اكبر مارثون روحي للنهل منه الدرس والعظة فالحسين _ع_ هو من علمنا إن الدم على الحق ينتصر على السيف ,,,

فسلام ٌ على الحسين يوم ولد ويوم استُشهدْ ويوم يبعث حيا .....




جواد كاظم اسماعيل


الطريق إلى كربلاء : www.tariq-karbala.net  ,  info@tariq-karbala.net   ||  استخدم تنسيق الشاشة 800*600   ||    تصميم وإستضافة : الأنوار الخمسة © Anwar5.Net