أهلا وسهلا بكم في موقع : الطريق إلى كربلاء

 • الشهداء في طريق كربلاء

 • في طريق النجف

 • في سامراء

 • في الكاظمية

 • في مختلف أنحاء العراق

 • المجازر الجماعية

 • الاعتداء على العلماء

 • الاعتداءت على المشاهد المشرفة

 • الاعتداءات على مساجد الشيعة

 • الاعتداءات على حسينيات الشيعة

 • الذين اخرجو ا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا

 • المقالات

 • متفرقة

 • تقارير

 • الاعتداء على الزوار

 • ارشيف من الذاكرة

 • من العتبات المشرفة

 • الاعتداء على المواكب الحسينية

 • أرشيف الموقع

 • سجل الزوار

 • أخبر صديق عن الموقع

 • إتصل بنا

البحث :

 

القائمة البريدية :

اشتراك
الغاء الاشتراك

 

 

      موقع متخصص في توثيق الإعتداءات التي تعرض لها شيعة أهل البيت عليهم السلام في العراق بعد سقوط الطاغية صدام ، يعني بتوثيق الأخبار والأرقام والحوادث ، لتكون مصدراً إعلامياً وحقوقياً للمظلومين ، الذين هم على خط سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله عليه ، ولعن الله قاتليه وظالميه وظالمي شيعته الأبرار .

 

مسؤول في ديالى: عمليات التهجير مازالت مستمرة ولكن على نار هادئة
الذين اخرجو ا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا   -   2008 / 09 / 03   -   القرّاء : 1729

كشف مصدر محلي مسوؤل في قضاء الخالص25 كم شمال بعقوبة عن سلسلة إجراءات وصفها بـ"التعسفية"، ضد العائلات المهجرة العائدة  للتو، اتخذتها جهات رسمية اتهمها بأنها "لا تريد أن يعم الأمن والاستقرار ربوع القضاء"، حسب تعبيره.

  وقال المصدر في حديث لـ"نيوزماتيك" إن "الإجراءات التي اتخذتها بعض الجهات الرسمية تأتي في إطار إقرارالأمر الواقع أمام العائلات المهجرة، من الطائفة السنية تحديدا والراغبة بالعودة إلى منازلها، في أحياء شويخرات 6كم شرق الخالص، وحي العمال 4كم غرب الخالص، وحي الزهراء 2كم شمال المدينة".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "المجلس البلدي  لقضاء الخالص ناقش مؤخرا موضوعة العائلات المهجرة من الطائفة  السنية وعودتها الى منازلها،  في مركز القضاء، وكانت لدى العديد من أعضاء المجلس البلدي مخاوف من تكون بعض تلك العائلات متورطة بأعمال عنف حدثت في الفترة السابقة".

وكشف المصدر أن "بعض الأعضاء للأسف لم يكن يرغب بعودة أيا من العائلات، لأنه يتهم جميع من هجروا بأنهم ساعدوا الجماعات المسلحة، وكانوا بمثابة بيئة اجتماعية آمنة لها"، مستدركا القول "إن ضغط الجهات الحكومية، في إطار إعادة المهجرين من كلا الطائفتين، اجبر أعضاء المجلس البلدي على الالتزام بإعادة الجميع دون استثناء". 

 وأكد المصدر أن "النسبة العالية من أعضاء المجلس اتفقت على إجراء لم يدون في محضر رسمي، ولكنه يعتبر قرارا صادرا عن المجلس تلتزم به كافة القيادات المسؤولة في مركز قضاء الخالص تحديدا، ويقضي الإجراء بأن تجلب كل عائلة مهجرة من الطائفة السنية الراغبة بالعودة إلى منزلها 50 توقيعا من أبناء المنطقة التي تسكنها، والتي يشكل الشيعة غالبية فيها، بما يؤكد أنها لم تكن متورطة بأي عمل  إجرامي أو خارج عن القانون". 

 واوضح المصدر أن "هذا الإجراء غير القانوني تم تطبيقه بالفعل، وعانت العائلات التي عادت مؤخرا، بفعل هذا الإجراء، حيث أن السلطات المحلية وحتى الأمنية لم تفتح أبوابها لإيجاد حل مثالي، وفق ما اقره القانون، وليس استنباط أنظمة وقوانين وفق روية تتبع النهج الطائفي في توجهها"، حسب قوله.

  المصدر أكد أن "العائلات في مناطق شويخرات وحي العمال وحي الزهراء تعرضت بالفعل الى مضايقات من قبل قياديي مليشيا جيش المهدي المنتشرة هناك، حيث طالبوا العائلات العائدة بأن تسرع في جمع التوقيعات خلال فترة زمنية  قليلة، وإلا لن تبقى".

احد أبناء تلك  العائلات المهجرة  العائدة إلى منزلها  قال إن "شخصا يقول انه قياديي في جيش المهدي يعرف باسم  أبو بشار، ابلغنا أننا سوف لن نبقى أبدا إذا لم نجلب التواقيع، أو ندفع مبالغ مالية، وكان الحديث عن المال عبر وسطاء من الجيران ابلغونا بالأمر، لأجل أن تتم العملية من قبلهم ونحصل على التزكية"،  لكن العائلة المهجرة عادت بعد بساعات من حيث أتت، إلى  منطقة الدور في محافظة صلاح الدين.  

المصدر قال إن "هناك بالفعل هجرة من الخالص ألآن، وتجري وفق توافق المسؤولين فيما بينهم، وهذا الأمر خطير، لأنه يؤدي إلى تعكير صفو العلاقة بين أبناء الطائفتين، والى تهجير للشيعة من بعقوبة، أي تهجير متبادل على نار هادئة"، على حد تعبيره، مضيفا "أن التهجير البارد بين الطائفتين بدأ الآن، والكثير من العائلات المهجرة راجعت مبنى قائمامية الخالص لغرض طلب المساعدة في الأمر، لكن دون جدوى".

 المصدر أكد أن "القيادات الأمنية في بعقوبة أبلغت بالأمر، لكن لم يتخذ لحد الآن أي إجراء للحد من عرقلة عودة العائلات المهجرة".

وكان عضو مجلس النواب عن محافظة ديالى هادي عبد الله التميمي قد دعا في حديث سابق لـ"نيوزماتيك" إلى "نزع أسلحة الصحوات ( اللجان الشعبية) في مدينة بعقوبة، لأنه سيسهم بعودة المهجرين إلى مركز المحافظة بعقوبة"، مشددا على أن مطلب حل قوات اللجان الشعبية ونزع أسلحتها يتأتى من الاختراقات الأمنية التي جرت مؤخرا، حيث "ظهرت مجاميع مسلحة، في منطقة التحرير مركز بعقوبة وهذه المجاميع التي تعود بالأساس إلى ما يسمى باللجان الشعبية، و قد قامت في تلك المنطقة بتصرفات تحول دون عودة الأسر المهجرة إلى مناطق سكناها الأصلية"، على حد قوله.

يذكر أن المصادر الأمنية تؤكد أن قرابة سبعة آلاف عائلة شيعية هجرت من بعقوبة وحدها، مركز محافظة ديالى 55 كم شمال شرق بغداد، كما أن عمليات التهجير المضادة أدت إلى قدوم عائلات سنية إلى بعقوبة، هجرت من مناطق ذات غالبية شيعية في المحافظة مثل الخالص وناحية بني سعد والمقدادية. 

المصدر : موسوعة النهرين

الطريق إلى كربلاء : www.tariq-karbala.net  ,  info@tariq-karbala.net   ||  استخدم تنسيق الشاشة 800*600   ||    تصميم وإستضافة : الأنوار الخمسة © Anwar5.Net