أهلا وسهلا بكم في موقع : الطريق إلى كربلاء

 • الشهداء في طريق كربلاء

 • في طريق النجف

 • في سامراء

 • في الكاظمية

 • في مختلف أنحاء العراق

 • المجازر الجماعية

 • الاعتداء على العلماء

 • الاعتداءت على المشاهد المشرفة

 • الاعتداءات على مساجد الشيعة

 • الاعتداءات على حسينيات الشيعة

 • الذين اخرجو ا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا

 • المقالات

 • متفرقة

 • تقارير

 • الاعتداء على الزوار

 • ارشيف من الذاكرة

 • من العتبات المشرفة

 • الاعتداء على المواكب الحسينية

 • أرشيف الموقع

البحث :

 

 

 

      موقع متخصص في توثيق الإعتداءات التي تعرض لها شيعة أهل البيت عليهم السلام في العراق بعد سقوط الطاغية صدام ، يعني بتوثيق الأخبار والأرقام والحوادث ، لتكون مصدراً إعلامياً وحقوقياً للمظلومين ، الذين هم على خط سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله عليه ، ولعن الله قاتليه وظالميه وظالمي شيعته الأبرار .

 

مصدر طبي: ستة قتلى و11 جريحا في مدينة الصدر خلال الـ24 ساعة الماضية
في مختلف أنحاء العراق   -   2008 / 05 / 15   -   القرّاء : 1012
ذكر مصدر طبي ان مستشفيين بمدينة الصدر استلما خلال الـ24 ساعة الماضية 6 قتلى و11 جريحا سقطوا في مواجهات مسلحة في المدينة الواقعة شرقي بغداد.
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، للوكالة المستقلة للأنباء (اصوات العراق) الخميس، ان مستشفيي مدينة الصدر استقبلا في الفترة بين الثامنة من صباح الاربعاء الى صباح الخميس عددا من الجرحى والقتلى "بواقع 4 قتلى و7 جرحى في مستشفى الامام علي وقتيلين و4 جرحى في مستشفى الشهيد الصدر".
وكان اللواء قاسم عطا المتحدث بأسم قيادة عمليات بغداد قال لـ(اصوات العراق) الخميس, ان مدينة الصدر شهدت الليلة الماضية وصباح اليوم هدوءا ملحوظا, حيث لم تسجل غير حادثة واحدة, وهو عملية اطلاق نار على احد المواطنين من قبل مجهولين".
وكانت مدينة الصدر قد شهدت منذ نهاية اذار مارس الماضي، مواجهات عنيفة بين مسلحي جيش المهدي والقوات العراقية والامريكية، بعد ان اعلن رئيس الوزراء نوري المالكي عن حملة اطلق عليها (صولة الفرسان) لملاحقة من اسماهم "بالخارجين عن القانون"
وزادت حدة التوتر بين الحكومة والتيار الصدري عندما طالب المالكي بحل جيش المهدي الجناح العسكري للتياروإلا حرم أعضاؤه من المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات المزمع إجراؤها أواخر العام الجاري، لكن السيد مقتدى الصدر زعيم التيار رفض المطلب.
لكن الائتلاف العراقي الموحد الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء نوري المالكي، والكتلة الصدرية التابعة للتيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر، اعلنا الاحد الماضي عن اتفاق هدنة يقضي بانهاء المظاهر المسلحة وتطهير مدينة الصدر من كافة العبوات والألغام وغلق مباني المحاكم غير القانونية ومنع المظاهر المسلحة، والإقرار بان الحكومة العراقية هي التي تدير الملف الأمني، وهي التي تقرر إرسال قوات لأية منطقة لفرض الأمن ومنع المظاهر المسلحة, فيما قال نائب من الائتلاف ان نقطتين اضيفتا الى الاتفاق، احداهما تتعلق بايقاف التصعيد الاعلامي ضد الحكومة.
 ويحوز الصدريون على 30 مقعدا في البرلمان ذي الـ275 مقعدا الذي دخلوه من خلال الائتلاف العراقي الموحد الذي يضم أحزابا شيعية منها الدعوة الذي ينتمي إليه المالكي والمجلس الإسلامي الأعلى بقيادة عبد العزيز الحكيم ويحوز على 83 مقعدا.
وكان الصدريون انسحبوا من حكومة نوري المالكي التي كانوا يشغلون فيها ست حقائب وزارية، في نيسان إبريل من العام 2007 الماضي بسبب رفض الحكومة مطلبهم بجدولة إنسحاب القوات الأجنبية من العراق.

المصدر : اصوات العراق

الطريق إلى كربلاء : www.tariq-karbala.net  ,  info@tariq-karbala.net   ||  استخدم تنسيق الشاشة 800*600   ||    تصميم وإستضافة : الأنوار الخمسة © Anwar5.Net