أهلا وسهلا بكم في موقع : الطريق إلى كربلاء

 • الشهداء في طريق كربلاء

 • في طريق النجف

 • في سامراء

 • في الكاظمية

 • في مختلف أنحاء العراق

 • المجازر الجماعية

 • الاعتداء على العلماء

 • الاعتداءت على المشاهد المشرفة

 • الاعتداءات على مساجد الشيعة

 • الاعتداءات على حسينيات الشيعة

 • الذين اخرجو ا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا

 • المقالات

 • متفرقة

 • تقارير

 • الاعتداء على الزوار

 • ارشيف من الذاكرة

 • من العتبات المشرفة

 • الاعتداء على المواكب الحسينية

 • أرشيف الموقع

 • سجل الزوار

 • أخبر صديق عن الموقع

 • إتصل بنا

البحث :

 

القائمة البريدية :

اشتراك
الغاء الاشتراك

 

 

      موقع متخصص في توثيق الإعتداءات التي تعرض لها شيعة أهل البيت عليهم السلام في العراق بعد سقوط الطاغية صدام ، يعني بتوثيق الأخبار والأرقام والحوادث ، لتكون مصدراً إعلامياً وحقوقياً للمظلومين ، الذين هم على خط سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله عليه ، ولعن الله قاتليه وظالميه وظالمي شيعته الأبرار .

 

الارهابيون التكفيريون قتلوا 11200 بريء وهجروا 9500 عائلة شيعية وفجروا67 مرقدا شيعيا في ديالى
المجازر الجماعية   -   2007 / 05 / 13   -   القرّاء : 5322

الارهابيون قتلوا 11200 بريء وهجروا 9500 عائلة وفجروا 67 مرقداً ومقاماً..اهالي ديالى يستغيثون ..والبرلمانيون ببرود يناقشون .. والحكومة والقوة متعددة الجنسية تتفرج على تشكيل دولة الارمارة التكفيرية   رغم ان صرخات الاستنجاد التي اطلقها اهالي محافظة ديالى قد تعالت منذ اشهر عديدة محذرة من ان الجماعات المسلحة وفي مقدمتها تنظيم القاعدة بدأت مخططاً للسيطرة على المحافظة من خلال تفجير المؤسسات الحكومية والاغتيالات والتهجير القسري. وفرض انماط سلوكية غريبة على العراقيين إلا ان الجهات الأمنية لم تتخذ خلال تلك الفترة اجراءات ذات نتائج واضحة، بل ان التهاون في معالجة هذا التدهور الأمني اللافت قاد الى اتساع مساحة نفوذ الجماعات المسلحة الذي اصبح على مرمى كيلومتر واحد عن بناية المحافظة بحسب ما قاله شهود عيان. وعلق شهود آخرون لـ(المدى) على تصريح القائد العسكري الامريكي الذي قال الجمعة بان الحملة الأمنية في بغداد ادت الى زيادة العنف في ديالى، بان التدهور الامني الذي شهدته مدينة بعقوبة وضواحيها قد سبق باشهر عديدة تنفيذ خطة فرض القانون في بغداد، متهمين القوات الامريكية بالتهاون في التصدي للمجاميع الارهابية بخاصة في بداية نشاطاتها قبل حوالي عشرة اشهر في منطقة الكاطون التي اتخذتها تلك المجاميع قاعدة للسيطرة على مناطق الرحمة والمفرق وحي المعلمين.

وقال الشهود ان الجماعات المسلحة اختارت هذه المناطق بسبب ما تمتاز به من عمق يطل على مناطق الهاشميات والمرادية وصولاً الى منطقة سكرانات والراشدية وهي مناطق زراعية وتصلح ان تكون مخابئ لاسلحتهم ومعسكرات تدريب فضلا عن صعوبة مطاردتهم فيها، كما انها ذات مسالك عديدة تتيح لهم المناورة في حال الاشتباكات مع القوات الامنية، وتقع هذه المناطق غرب مدينة بعقوبة. واكد الشهود ان فعاليات الجماعات المسلحة امتدت الى مناطق زاغنية والكبة والمخيسة وصولا الى ابي صيدا، مشيرين الى ان هذه المناطق توفر ملاذات آمنة لكونها مناطق بساتين متشابكة ومطلة على نهر ديالى لمسافات قد تصل الى عشرات الكيلومترات، ومن هذه المناطق بدأوا عملياتهم الارهابية باتجاه مناطق ابو صيدا والمقدادية وغيرها من المناطق المحصورة بين هاتين المنطقتين (شمال شرق بعقوبة). وكانت القوات الامنية قد اكتشفت في منطقة زاغنية وحدها سبعة معسكرات تدريبية لهذه الجماعات. وبالمقابل تمكنت المجاميع المسلحة من السيطرة النسبية على منطقة التحرير مقابل بناية المحافظة التي يتمركز فيها عدد من القوات الامريكية ولا يفصلها عن البناية سوى شارع رئيس يطلق عليه شارع المحافظة، واتخذت من مناطق بهرز عمقاً لها في استهداف بناية المحافظة والاستيلاء على بعض الشوارع الرئيسة ومديرية شرطة المحافظة وغيرها من الاهداف المهمة بخاصة وان منطقة بهرز تؤدي الى مناطق ابو خميس التي شهدت اولى العمليات المسلحة في المحافظة، كما ان هذه المنطقة اتخذت ايضاً قاعدة لانطلاق العمليات باتجاه المناطق الواقعة على الضفة الاخرى لنهر ديالى والتي هي قريبة من ناحية خان بني سعد جنوب بعقوبة. واوضح شهود انه بذلك تكون الجماعات المسلحة قد سيطرت على محيط مركز المحافظة من جميع الاتجاهات ، وبذا اصبح من المتعذر على القوات الامنية الموجودة في المحافظة التصدي لتلك المجاميع إلا في اطار حملة عسكرية كبيرة. وهذا ما اكده قائد القوات الامريكية هناك من انه لا يملك في الوقت الراهن قوات كافية لتحريك الاوضاع الامنية في محافظة ديالى. وقال انه بحاجة الى ثلاثة الاف عنصر اضافي تدعم ما موجود لديه من قوات تبلغ 3500 جندي امريكي، فضلاً عن عشرة الاف جندي عراقي وبضعة آلاف من الشرطة. ورغم حجم هذه القوة إلا ان الاهالي يؤكدون انه لا حضور لقوات امريكية او عراقية في الميدان، وان المجاميع المسلحة تفعل ما تشاء، ومنها تجنيد شباب المناطق بالاجبار وارسالهم الى مناطق اخرى للقيام بعمليات ارهابية وهذا ما حدث تحديداً لمنطقة العنبكية التي تمكن اهلها من التصدي لتلك المجاميع والانتصار عليها. وقتل حوالي 60 ارهابياً إلا انهم بعد هذه العملية بلغوا بحسب ما يقولون من القوات الامريكية بأخلاء المنطقة لكي يتسنى لهم القيام بعلميات امنية ضد المسلحين وبعد ان اخلى اهالي العنبكية المنطقة سرعان ما احتلها المسلحون فاحرقوا المنازل ونهبوا المواشي فضلاً عن سرقة السيارات والآليات الموجودة. وقال شهود من مناطق مختلفة في المحافظة ان الجماعات الارهابية تفرض على سكان كل منطقة بتشكيل نقاط حراسة في مسالك مناطقهم والاشتباك مع القطعات العسكرية العراقية اذا ما مرت منها وبعكسه تلقى هذه المناطق اشد انواع العقوبة، مشيرين الى ان الارهابيين يكون عملهم اشبه ما يكون بالدوريات لتفقد نقاط الحراسات، ما يعني انهم كبش الفداء بخاصة وان القوات الامنية غير موجودة في هذه المناطق لكي يمكن الاستنجاد بها في حالة التصدي لهذه المجاميع. واكدوا انهم كثيراً ما استنجدوا بالقوات الامريكية والعراقية عندما تعرضت مناطقهم لهجمات ارهابية إلا انهم لم يلقوا استجابة ما جعلهم اسرى لدى المجاميع الارهابية وهذا يجري بحسب ما يؤكد الشهود في المناطق الممتدة من ناحية هبهب وصولاً الى ناحية خان بني سعد التي قتل فيها مؤخراً وزير المالية لما يسمى بدولة العراق الاسلامية. وكان زعيم تنظيم القاعدة ابو مصعب الزرقاوي قد قتل في بساتين قرب هبهب المجاورة لمنطقة الحديد التي تعد من اكثر المناطق المتشددة اذ ان ابرز امراء تنظيم القاعدة من هذه المنطقة التي لا تبعد سوى ثلاثة كيلومترات عن منطقة الكاطون احد مقرات ما يسمى بدولة العراق الاسلامية الذين قاموا مؤخراً باغلاق كلية القانون وتفجير مبنى مديرية الزراعة الواقعة في منطقة بعقوبة الجديدة مقابل كلية المعلمين. ويستغرب اهالي محافظة ديالى اهمال المحافظة من قبل الحكومة التي لم تتخذ حتى الان اية اجراءات لانتشال المحافظة من يد الارهاب التي اسفرت عملياته طوال المدة الماضية عن استشهاد 11200 مواطن وتهجير 9500 عائلة و8250 ارملة و16500 يتيم وهدم 66 مرقداً كان آخرها تفجير مرقد الامام الحسن المثنى بن علي الهادي  المعروف محلياً بالامام (حايوسف ابو الحية) بحسب ما اعلنه مصدر مسؤول في مدينة مندلي امس. وبهذا الصدد اعلن الناطق باسم منظمة الهلال الاحمر العراقي عدي ابو طبيخ امس السبت ان 700 عائلة نزحت من المحافظة خلال اسبوع واحد، مضيفاً ان المنظمة فتحت مخيماً لقرابة مئة عائلة في منطقة الحسينية قرب الراشدية. من جانب آخر اكدت الناطقة باسم المنظمة الدولية للهجرة ان اطفالاً تتراوح اعمارهم بين العاشرة والرابعة عشرة في ديالى التحقوا بمجاميع مسلحة من اجل كسب لقمة العيش او سعياً للانتقام لمقتل احد افراد عائلاتهم. وكانت عوائل مهجرة من المحافظة قد اعتصمت بين مرقدي الامامين الحسين واخيه العباس في كربلاء مطالبة الحكومة باتخاذ اجراءات عاجلة للتعامل مع الوضع في ديالى، وزارت لجنة برلمانية المعتصمين الذين عرضوا على اللجنة تقريرا عن الوضع الامني في المحافظة. وبعد تلاوة التقرير على اعضاء مجلس النواب تعاملت رئاسة المجلس ببرود مع الكارثة الانسانية التي تشهدها المحافظة ما ادى الى مشادات كلامية بين النائبة شذى الموسوي ورئيس البرلمان محمود المشهداني. وتساءلت الموسوي "اهكذا يتم التعامل مع هذا الموضوع الذي يمثل كارثة" مطالبة باحضار رئيس الوزراء ووزيري الدفاع والداخلية لمحاسبتهم بهذا الخصوص. وفي جلسة مجلس النواب ليوم امس اقترحت اللجنة البرلمانية للتعامل مع الوضع في ديالى ان يتم تأمين الطرق العامة المؤدية الى مركز المدينة وذلك لان المجاميع الارهابية كثيراً ما تقيم سيطرات وهمية لقتل واختاطف مدنيين على اساس الهوية وكان آخرها اختطاف ثلاثين مدنياً قبالة منطقة الحديد على الرغم من ان سيطرة الجيش العراقي لاتبعد سوى كيلومترين عن هذه المنطقة. وطالبت اللجنة البرلمانية القيام بحملة عسكرية لتطهير المحافظة من الارهابيين وتشكيل محكمة لمحاسبة جميع الذين ارتكبوا جرائم بحق الابرياء، ومحاسبة المسؤولين الامنيين في المحافظة بضمنهم قائد الفرقة الخامسة شاكر هليل وقائد الشرطة من المحافظة وغيرهم، فضلاً عن تشكيل لجنة لتعويض المتضررين الذين فجرت منازلهم ونهبت ممتلكاتهم واثاثهم، وان تتخذ وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اجراءات تراعي فيها الطلبة والاساتذة والمهجرين الذين يتعذر عليهم مواصلة الدوام في جامعة ومدارس ديالى. اما على الصعيد الامني في المحافظة ليوم امس قال شهود عيان امس السبت ان مسلحين مجهولين اطلقوا 15 قذيفة هاون على مقر فوج من الحرس الوطني في منطقة الطالبية يشار الى ان هذه المنطقة محصورة بين منطقتي الهاشميات وهبهب، وهي مفترق طرق بين بعقوبة والخالص. ولانها محصورة بين مناطق تخضع لنفوذ المسلحين كثيراً ما تتعرض لهجمات. وعلى الرغم من ان الجماعات المسلحة الفاعلة في مشهد ديالى عديدة إلا ان تنظيم القاعدة هو الابرز وحاول ان يبسط نفوذه على بقية المجاميع الاخرى وطلب منها مبايعته بعد ان اعلن دولته الاسلامية، ولتعارض بعض الطروحات السياسية والفكرية بين هذه المجاميع وتنظيم القاعدة، فضلاً عن اصدار فتاوى واجبار الناس على الالتزام بها، وحدثت بعض الخلافات بين هذه المجاميع وتنظيم القاعدة، ما ادى الى حصول اشتباكات مسلحة عنيفة شهدتها مناطق التحرير وبهرز قتل فيها قيادات بارزة من الجانبين فضلاً عن شخصيات وشيوخ عشائر ووجهاء محسوبين على هذا الطرف او ذاك. وحاول تنظيم القاعدة احتواء تلك الخلافات بعد ان وجد انه قد يمنى بخسارة فادحة بخاصة وانه لا يحظى بقبول الجهات التي يدعي انه يعمل لصالحها. وقال شيخ عشيرة طلب عدم ذكر اسمه ان العشائر في مناطق المقدادية ودلي عباس وابي صيدا وكنعان ومناطق اخرى ضاقت ذرعاً بما ترتكبه القاعدة من جرائم، ولان الجهات الامنية لم يكن فعلها مؤثراً انتخت لتخليص المحافظة مما هي فيه وعقدت تحالفات لمطاردة عناصر القاعدة. فقد تحالفت عشائر شمر والكرخية والمجمع على انهاء الخلافات فيما بينها واقسم شيوخها على التعاون مع الجهات الامنية في التصدي للاعمال الارهابية. كما تحالفت عشائر شمر وتميم والجبور في مناطق المقدادية وضواحيها امس الاول لتطهير المحافظة من الجماعات المسلحة.

المصدر : عالم ابادة الشيعة


 


الطريق إلى كربلاء : www.tariq-karbala.net  ,  info@tariq-karbala.net   ||  استخدم تنسيق الشاشة 800*600   ||    تصميم وإستضافة : الأنوار الخمسة © Anwar5.Net