أهلا وسهلا بكم في موقع : الطريق إلى كربلاء

 • الشهداء في طريق كربلاء

 • في طريق النجف

 • في سامراء

 • في الكاظمية

 • في مختلف أنحاء العراق

 • المجازر الجماعية

 • الاعتداء على العلماء

 • الاعتداءت على المشاهد المشرفة

 • الاعتداءات على مساجد الشيعة

 • الاعتداءات على حسينيات الشيعة

 • الذين اخرجو ا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا

 • المقالات

 • متفرقة

 • تقارير

 • الاعتداء على الزوار

 • ارشيف من الذاكرة

 • من العتبات المشرفة

 • الاعتداء على المواكب الحسينية

 • أرشيف الموقع

البحث :

 

 

 

      موقع متخصص في توثيق الإعتداءات التي تعرض لها شيعة أهل البيت عليهم السلام في العراق بعد سقوط الطاغية صدام ، يعني بتوثيق الأخبار والأرقام والحوادث ، لتكون مصدراً إعلامياً وحقوقياً للمظلومين ، الذين هم على خط سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله عليه ، ولعن الله قاتليه وظالميه وظالمي شيعته الأبرار .

 

تقارير زلماي والهاشمي وضغوط سعودية عوامل دفعت واشنطن الى الاعداد لضربة قاصمة لجيش المهدي
في مختلف أنحاء العراق   -   2006 / 12 / 22   -   القرّاء : 1581

اكدت مصادر مسؤولة في الحكومة العراقية لموقع " شبكة الاخبار العالمية " على وجود توجه اميركي حازم في ترتيب الوضع العسكري والسياسي في العراق للمرحلة المقبلة لعزل التيار الصدري وتوجيه ضربة قاصمة لجيش المهدي ، من خلال محورين ، الاول المضي بالمشاورات السياسية مع الاطراف العراقية المختلقة لخلق تحالف جديد يعزل التيار الصدري ، يضم بقية الائتلاف العراقي بعد عزل التيار الصدري منه ، ويضم جبهة التوافق والتحالف الكردستاني .

والمحور الثاني ، هو بالعمل والاستعداد  لعمليات عسكرية بغية توجيه ضربة قوية وموجعة لجيش المهدي في العراق وتحديدا في بغداد في المرحلة الاولى . وهذا مابات واضحا بشكل جلي وخاصة بعد وصول وزير الدفاع الاميركي الجديد جيتس ، الى بغداد وشنه لهجوم كبير على جيش المهدي بعبارات واضحة كانت تعني جيش المهدي وليس غيره .
وحسب تقارير غربية في واشنطن ،فان  هناك مجموعة عوامل ساهمت في بلورة تصور اميركي متشدد ضد  جيش المهدي والتيارالصدري للمرحلة المقبلة ، بعد تجربتين  فاشلتين من العمل العسكري الموسع  ضد جيش المهدي في عام 2004، وهذه العوامل هي :
•    التقارير التي وصلت  الادارة الاميركية من  سفير بلادها في العراق خليل زلماي زاد ، الذي يصنف بانه واحد من الد خصوم التيار الصدري ، وهو يرى في جيش المهدي نواة لتنظيم عسكري على غرار " حزب الله " !! ووجه تقارير عديدة تؤكد ضرورة حساب المخاطر التي يشكلها التيار الصدري وجيش المهدي على الوجود الاميركي في العراق وعلى الاحزاب العراقية الصديقة والحليفة  لواشنطن .
•     مباحثات نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي مع المسؤولين الاميركيين وتقديمه لتقرير مفصل مؤلف لاكثر من خمسين صفحة  فيه  تفاصيل لعمليات منظمة زعم الهاشمي بان جيش المهدي قام بها ضد السنة ، بالاضافة الى ان التقرير تضمن ادعاءات باختراق جيش المهدي بل وسيطرته على عمليات وزارة الداخلية !! وتضمن التقرير الذي قددمه طارق الهاشمي لاكثر من ادارة اميركية ، نصائح بتوجيه ضربات قاصمة لجيش المهدي وتصفيته وخاصة في بغداد ، كما اقترح تصفية لقاداته ورموزه .
•    مطالبة سعودية  للادارة الاميركية بالعمل لتصفية " جيش المهدي " بعدما استلم السعوديون تقارير مفصلة من قيادات سنية وبعثية بخطورة هذا التنظيم ،وخاصة ماحمله رئيس هيئة علماء السنة حارث الضاري من ملفات وتقارير ، تضمنت معلومات معظمها مفبرك او مبالغ بها عن عمليات زعم التقرير ان جيش المهدي قام بها ضد السنة في بغداد .
وحسب معلومات انتشرت في واشنطن بين مراسلين لصحف سعودية خلال الاسبوعين الاخيرين ،فان السفارة السعودية فاتحت المسؤولين في وزارة الخارجية بقلقها ، مما اعتبرته بالمخاطر التي يشكلها جيش المهدي  وتهديداته للسنة في العراق !! واقترحت على المسؤولين الاميركيين " العمل لتوجيه ضربة  عسكرية شاملة لانهاء ما وصفته بظاهرة جيش المهدي في العراق "!!
هذه العوامل وغيرها ، مثل تقارير القوائم والاحزاب العراقية المنافسة والمعادية للتيار الصدري ولجيش المهدي ، دفع الادارة الاميركية  بالقبول بخلاصة التقرير الذي نشره البنتاغون قبل  اربعة ايام ، والذي اعتبر " جيش المهدي " الاكثر خطرا في العراق ، اي ان خطورته  تفوق خطورة تنظيم القاعدة "!! وبالطبع لابد من الاشارة الى تقرير النتاغون هذا ، لم يات من فراغ بل اعتمد ايضا تقارير القادة العسكريين الاميركيين في بغداد وتقارير السفارة الاميركية في بغداد ، وتقارير جبهة التوافق والاحزاب السنية الاخرى .
لذا فان السيناريو المقبل للمشروع الاميركي في العراق، لايعدو الخطوط العريضة والواضحة التي تشير الى فتح جبهات سياسية وعسكرية ضد التيار الصدري وضد جيش المهدي ، وهذا بدوره يعني ايضا ان التنظيمات الارهابية مثل القاعدة وتنظيمات شورى المجاهدين الذي يضم تنظيمات ارهابية سنية سلفية وبعثية ، ستكون في المرتبة الثانية وربماستكون ضمن  حلقة فتح الاتصالات والحوارات معها وبشكل خاص التنظيمات السلفية والبعثية العراقية . وهذا ماتعهد بتحقيقه بعثيون وسياسيون سنة مشاركون في العملية السياسية مثل قائمة الدكتور علاوي وجبهة التوافق وشخصيات مستقلة مثل مستشار الرئيس الطالباني  الجنرال السابق في جيش صدام وفيق السامرائي وغيره .
وعلى صعيد متصل فقد أكد وزير الدفاع الأمريكي، روبرت غيتس، الخميس أن المحادثات مع نظيره العراقي، عبدالقادر العبيدي، ركزت على وضع استراتيجية أمنية جديدة سيجري اتباعها في البلاد بهدف إحلال الأمن في البلاد، مؤكداً للحكومة العراقية استمرار الدعم الأمريكي. والعمل لانهاء ظاهرة الميليشيات في بغداد وبقية المناطق "

وتناولت محادثات غيتس مع نظيره العراقي إمكانية تقديم المزيد من المساعدة والدعم العسكري للقوات العراقية بحيث تصبح قادرة على تحمل مسؤولياتها، لكنه لم يفصح عن طبيعة هذه المساعدات.

وقال غيتس، في مؤتمر صحفي مشترك مع العبيدي، إن المحادثات مع الجانب العراقي كانت شاملة وعامة، مضيفاً أن "الحكومة العراقية مصممة على تحسين الأوضاع الأمنية للشعب، وبخاصة في بغداد." وأوضح الوزير الأمريكي أن "محادثاتنا اليوم تناولت الكيفية التي يمكن للولايات المتحدة تقديم المساعدة لجهود الحكومة العراقية لتحقيق أهدافها (الأمنية.)"

وأشار روبرت غيتس إلى طلب الجنود الأمريكيين في العراق بزيادة عدد أفراد القوات الأمريكية في البلاد، موضحاً أن الجنود الموجودين على خطوط القتال دائماً ما يطلبون تعزيزات.وتأتي إشارة غيتس هذه بعد أن طلب جنود أمريكيون منه زيادة عدد القوات الأمريكية في العراق.

فقد أوصى الجنود، خلال لقاء له مع 15 جندياً أمريكياً، بضرورة زيادة عدد أفراد القوات الأمريكية،  حيث قال له أحدهم "سيدي، أعتقد أنه ينبغي علينا مواصلة ما نقوم به لدعم الشعب هنا.. لكنني أعتقد بصورة جازمة أننا بحاجة لمزيد من القوات."

والتقى غيتس خلال زيارته التي بدأها الأربعاء، مع رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي وكبار المسؤولين العسكريين والأمنيين العراقيين، وكان غيتس قد التقى في وقت سابق مع كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين لمناقشة استراتيجية الحرب في العراق وإمكانية زيادة القوات الأمريكية المنتشرة هناك.

يذكر أن غيتس وصل بشكل مفاجئ إلى بغداد الأربعاء، بعد يومين على أدائه القسم، وكان برافقته الجنرال بيتر بيس، رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي.

وتأتي زيارة المسؤولين الأمريكيين الرفيعين ضمن جهود الإدارة الأمريكية لوضع استراتيجية جديدة إزاء العراق بحلول العام الجديد.

كذلك تتزامن زيارة غيتس لبغداد، وسط ضغوط لتحسين التكتيك الذي تعتمده الولايات المتحدة إزاء الحرب في العراق، والذي وصفها الرئيس بوش الثلاثاء في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست": "إننا لا نربح ولا نخسر."

يذكر أن الرئيس الأمريكي، جورج بوش، قال الأربعاء في مؤتمر صحفي إنه يدرس كافة الخيارات في العراق، بما فيها زيادة عدد القوات، موضحاً أنه لم يتخذ قراراً في هذا الشأن حتى الآن، إذ أنه ما زال يستمع لوجهات نظر قادة الجيش بهذا الشأن.

المصدر : شبكة الاخبار العالمية


 


الطريق إلى كربلاء : www.tariq-karbala.net  ,  info@tariq-karbala.net   ||  استخدم تنسيق الشاشة 800*600   ||    تصميم وإستضافة : الأنوار الخمسة © Anwar5.Net